الرئيسية / المقالات / كُتّابنا / أتى العيد… بقلم/ المنافسة الشريفة

أتى العيد… بقلم/ المنافسة الشريفة

أتى العيد…

بقلم/ المنافسة الشريفة

يوم جميل تشرق فيه الشمس ضاحكة بأبهى حلة تشرق على شبابيك المنازل وعلى الجبال تحمل في ثناياها نور واسع يغطي الأرجاء ليعلن يوم جديد معطى من عند الله..
ذالك اليوم الذي تغطي الشمس فيه عالمي الصغير هو اليوم الذي أسمع فيه تعالي الضحكات وتبادل القبلات وصوت المدافع والفرقعات وكذلك ضحكات الأطفال وصرخات الفرح والزحام شديد على دكان الحي منهم من يشتري الحلويات ومنهم من يختار الألعاب ومنهم من ينفرد بلعب بألالعاب النارية وحزب آخر يتسابق على قطع الأيسكريم ونفخ البالونات ليطير بها إلى أعالي السماء كأنها تحمل أمنياته المودوعة لله عز وجل، طرقات أبواب المنازل لا تقف أبدًا، التهاني والكلمات المتبادلة فيما بينهم جميلة جداً كأنها مفعومة بنكهه الحب الذي لا يشوه أي شذرات من الحقد والكراهية .. حتى لو كان بالأمس هناك بعض شذرات الغضب والتخاصم بينهم تمحى في ذلك اليوم وتختفي ..عجيب أمر هذا اليوم!!!
بكل أنواع الحلويات والأطعمة والشراب تحضر لذلك اليوم …
وبأجمل وأنقى وأبهى حلاتنا نستقبل هذا اليوم المبارك كأننا في استعداد لحضور حفلة خاصة دعونا لأجلها. الغريب أنه لا عجيب في الأمر، سوى أنه اليوم عيد، الهدية الربانية من عند الله، تكريمًا لنا ومحبةً منه، هو هبة عظيمة للعباد الذين صبروا وكافحوا ولازالوا يقفون أمام ناصية الأيام بدون كلل أو ملل .. هو بعين ذاته هدية للعباد اللذين شمروا للقاء الله. سارعوا للخيرات ونهوا عن المنكر وعفوا عن الناس …
على مركب الأيام العيد هدية تعقب شهر رمضان الزائر لمرة واحدة والحج الأكبر الزائر لمرة أيضاً ..فإن أحسنت شعرت بهبة الهدية الكريمة .. فسارع لتشعر نفسك بقيمة عطية الرحمن.
واعلم يا عزيزي/عزيزتي
يوم العيد لا يعني الماديات فقط !
العيد هو ابتسامة جميلة ترسمها في وجه أخيك لتعود لك بأضعاف من ابتسمت لهم، هو قبلة ترسلها لمن تحب تنسيه مر الحياة التي أضاقت قلبه صغير، هو تشابك أيدي مع بعضها لتمسح مسحات هادئة بسيطة تهون وحدة الأيام، هو الحب الآلهي الذي يربط قلوب العباد ببعضها لتنعم بذلك اليوم السعيد بحب وسلام.

 

  [مرات المشاهدة (20)]

عن راشد الحوسني

شاهد أيضاً

في ربوع #صلالة الخضراء بقلم: ماجد بن محمد بن ناصر الوهيبي

في ربوع #صلالة الخضراء بقلم: ماجد بن محمد بن ناصر الوهيبي الضباب يعلو قمم الجبال …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.