الرئيسية / المحليات / أصدقاء المسنين بجنوب الباطنة يطلقون البرنامج التدريبي (ان تصبح مسنا) في مجال رعاية كبار السن

أصدقاء المسنين بجنوب الباطنة يطلقون البرنامج التدريبي (ان تصبح مسنا) في مجال رعاية كبار السن

أصدقاء المسنين بجنوب الباطنة يطلقون البرنامج التدريبي (ان تصبح مسنا) في مجال رعاية كبار السن

 

 

 

الحدث الإلكترونية – الرستاق

نظم أعضاء الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين بمحافظة حنوب الباطنة الحلقة الأولى من البرنامج التدريبي ( أن تصبح مسنًا) في مجال رعاية كبار السن بدار الرعاية الإجتماعية بالرستاق.
يهدف البرنامج إلى صقل وتنمية مهارات الأعضاء ومقدمي الرعاية وأفراد المجتمع في كيفية التعامل مع كبار السن.
وكانت الحلقة الأولى مقدمة في التعريف بالمسن والمفاهيم المرتبطة به وتعريف الشيخوخة ومراحلها والخصائص والمتغيرات المصاحبة لها، والنظريات المفسرة لمشكلات كبار السن، ومفهوم الرعاية الإجتماعية والنفسية، والحاجات الأساسية لكبار السن وفق هرم ماسلو قدمها يوسف اللمكي رئيس أصدقاء المسنين بالمحافظة.

 

ويناقش البرنامج الذي يستمر طوال عام 2018م بواقع حلقة عمل لكل شهر، في كل ما يخص كبار السن في المجالات الصحية والنفسية والعقلية والإجتماعية والإقتصادية يقدمها مختصين وخبراء وأكاديمين في مجال رعاية كبار السن وأهم المواضيع التي سيتطرق لها البرنامج، كمشروع جليس مسن والأسرة البديلة والمشكلات الصحية والنفسية والإجتماعية بالإضافة إلى تطبيقات المسئولية المجتمعية في رعاية كبار السن والشيخوخة النشطة.
وعن هذا البرنامج حدثتنا المشاركة الدكتورة بدرية الوهيبي قائلة : إن “استفادتي من البرنامج التديريبي ( أن تصبح مسنًا) هي التعرف على مفهوم المسن، ومراحل الشيخوخة والتغييرات التي يمر بها المسن في هذه المرحلة والتعرف على النظريات المفسرة لرعاية المسن ومنها: نظرية النشاط، ونظرية فك الارتباط والانسحاب، ونظرية الأزمة التي أكد أغلبها على أهمية استمرار الاندماج والتفاعل بين المسن وأفراد المجتمع، وإثبات دور المسن الفعال من خلال إيجاد أنشطة تشغل وقت فراغه وتمكنه اقتصاديًا وتعزز مكانته الاجتماعية.

 

 

كما تم التطرق إلى احتياجات المسنين وآلية التعامل مع المتغيرات النفسية والاجتماعية والانفعالية والعقلية التي يمر بها في هذه المرحلة، وأهم الأسس المتبعة لتهيئة المسن لمرحلة الشيخوخة كالتخطيط لمواجهة الشيخوخة والاستعداد الشخصي والعائلي وتهيئة البيئة المناسبة التي تتوافق مع متطلباته وتحقق الاستقرار النفسي له.
كما تمت الإشارة إلى دور المجتمع المدني في المساهمة بعمل المبادرات التطوعية التي تخدم المسن بمختلف أنواعها الترفيهية والثقافية والمهنية، وتوفير الرعاية اللازمة له من خلال تقديم برامج الرعاية النهارية المتنقلة أو المشاركة في إنشاء مراكز خاصة للمسنين، ونشر البرامج التوعوية في المدارس عن بر الوالدين وتعزيز قيمة تقدير كبير السن.
وفي نهاية الورشة تم التعرف على أهم المبادرات التطوعية التي قدمتها جمعية أصدقاء المسنين ومنها مبادرة (حكى لي جدي)، ومبادرة (علمني ولو آية )، والرحلات الترفيهية والثقافية التي قدمت لهذه الفئة”.
من جانبه قال المهندس هارون العوفي “مبادرة أن تصبح مسنًا” تعتبر إضافة معرفية وتجربة مثرية حيث كانت المحاضرة الأولى من المبادرة والتي قدمها يوسف اللمكي رئيس أصدقاء المسنين بمحافظة جنوب الباطنة مثرية بطرحها وواسعة بإحاطتها لمختلف الجوانب التي ينبغى الإلمام بها عن المسن من حيث التعاريف العلمية والمعتمدة من الجمعيات العالمية للمسن وللشيخوخة بالإضافة لحديثه عن أبرز النظريات التي تفسر تصرفات المسن من النواحي النفسية والسلوكية والصحية كنظرية النشاط ونظرية الأزمة ونظرية الانسحاب ولعل أبرز ما في المحاضرة هو الجانب الوقائي والتوعوي حيث تستهدف المحاضرة العاملين والمتطوعين في مجال رعاية المسنين بالإضافة لأفراد الأسر التي لديها مسن كما أنها تستهدف فئة الشباب من خلال تبصيرهم بأفضل الممارسات والسلوكيات التي تفضي بهم نحو شيخوخة آمنة ومنتجة فلابد من التهيئة النفسية والبدنية لهذه المرحلة المهمة من حياة كل إنسان كما أن المشاركين بالمحاضرة أثروا النقاش بتجاربهم ومبادراتهم التي تستهدف المسنين وتمكنهم من العيش بشكل مريح وآمن”.
وعبرسلطان البشري ممرض في عيادة رعاية كبار السن بقوله: “تعرفنا في حلقة العمل على مفاهيم و خصائص المسن والتشيخ والفرق بينهم، كما استفدنا من البرنامج علي التغيرات المصاحبة لمراحل الشيخوخة وكيفية تجنبها والحد من تفاقم المشكلة ولما لهذا البرنامج من دور فعّال في مدنا بالمعلومات الجديدة والمثرية في كيفية التعامل مع المسن ومهارات الإتصال به”.
وقالت أماني العوفية إحدى المشاركات: ” برنامج أن تصبح مسنًا من البرامج التدريبية المهمة إقامتها في مجتمعاتنا لزيادة الوعي حول كيفية التعامل مع المسن وطرق الاهتمام به. ومن خلال حضوري لهذه الورشة استفدت عدة معلومات حول ما هو المسن وأسباب الشيخوخة وكيفية المحافظة على أنفسنا بحيث عندما نصل لهذة المرحلة العمرية نكون بصحة جيدة تمكننا العيش براحة وطمأنينة ”
الجدير بالذكر بأنه جاري الإعداد والتحضير لإقامة الندوية الوطنية الثانية (نحو شيخوخة آمنة .. رؤية مستقبلية) في سبتمبر المقبل إمتدادًا للندوة الأولى التي أقيمت في عام 2016م وخرجت بتوصيات جاري تنفيذها عبر مبادرات مختلفة أطلقها أصدقاء الفريق كمبادرة “عطاء” ومبادرة” عمر” ومبادرة “شراكة” ومبادرة “قرح”.

  [مرات المشاهدة (6)]

عن راشد الحوسني

شاهد أيضاً

بمشاركة مونودراما “لحيالة” لفرقة مسرح الدن للثقافة والفن مهرجان الفجيرة الدولي للفنون يكشف عن فعاليات دورته الثانية

بمشاركة مونودراما “لحيالة” لفرقة مسرح الدن للثقافة والفن مهرجان الفجيرة الدولي للفنون يكشف عن فعاليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.