أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / ( نجاحُـكَ نجاحي وَ نجاحيَ نجاحُـك ) بقلم : مـروة بنت سـالم قَـطن

( نجاحُـكَ نجاحي وَ نجاحيَ نجاحُـك ) بقلم : مـروة بنت سـالم قَـطن

( نجاحُـكَ نجاحي وَ نجاحيَ نجاحُـك )

بقلم : مـروة بنت سـالم قَـطن

 

 

فيٰ عالم الحياةِ هذه ، نتعلم نعمَل نحقق أهدافا ننجز وَ ننجح و لكِن الـنجاح الأكبر هنا هُو أن نسعد نشجع نحفز نشارك إنجاز و نجاحات الآخرين وَ أيضا سعادتهِم لنصل إلى نقطة التقدم وَ النماء و لنكون شـُـركاء في التغيير الإيجابي دوما . في مدرسة الحياة هناك إدارة هذه الإدارة تُدعى الـمُجتمع و كُل فردٍ في هَذَا المـجتمع مُكمل للآخر كُل فرد في هذا المجتمع مسؤول عن نجاحه وَ نجاح الآخرين فالتعاون قوة المجتمع و إدارته العظيمة ، ليست مهمتك فَقَط وظيفتك الشخصية الخاصة بك بَل لديك مـهام أخرى مُضافة إلى عملك ألا و هي دعم تحفيز مَن حولك و أن تُحب لأخيك ما تُحب لنفسك ، فقد قَال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا يؤمن أحدكُم حتى يُحِب لأخيه ما يُحب لنفسه ) صدقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم . أحبوا للآخرين كما تحبوا لأنفسكم ستعيشوا في سَلامٍ داخلي مع أنفسكم و سلام خارجي مع المحيطين بكم .

هَل يكتمل البناء الشاهق العالي القوي الثابت بعمل شخصٍ واحدٍ فقط على بنائه و إكتماله ؟ ، بالطبع لا بَل يكتمل بتعاون أشخاصٍ كُثر على إتمامه و الإنتهاء مِنْ بنائه هكذا المُجتمع يكتمل يتقدم يزدهر يقوى ينمو و يرقى بنجاح وَ إنجاز أفراده جميعا فالكُل شريكٌ في التغيير ، فَشارك في التغيير شارك تغييرك و تغيير الآخرينْ للأفضل بكل إيجابية و صِدق و روُح رياضية عالية . المُجتمع حضارة الوطن و أفراده أساس المجتَمع فنجاح الأفراد مِنْ نجاحك وَ من نجاح هَذَا الوطن فشارك في ذلك دوما لتغيير دائم مكتمل لا يقف أبدا .
أذَكر أنني سألتُ إحدى الطالبات المتميزات جدا و ذلك عندما كُنتُ طالبة جامعية ، سألتها لم توقَفتي عَنْ العَمَل على مشروعك الخاص بك لَقَد كان عملك مليئ بالإبداع الإبتكار وَ الجمال وَ لقد أعُجب به الكثير و منهم مَن يود العَمَل معك وَ منهم مَن يود أن يكون زبون دائم لَك ، فكان ردها أن أحدا مَا قَام بإحباطَها عدة مرات و وَصف عملها بالزائف المؤقت و الذي ليسَ لَهُ قيمة كما أنه مضيعة لوقتها لحياتها و دراستهَا ! . كُل تِلْك الإحباطات باطلة فعملهَا وَ مشروعها هو إستثمار دائم لَهَا لوَقتها لحياتها الآن و لحياتها المستقبلية أيضا . عادت الآن بَعْد تشجيعي الكبير لها لما كانت تُحبه و تعمل مِنْ أجله فإذا كانتْ لديها عدة ميول غير تخصصها فما الخطأ في ذلك فهي تستطيع إستغلال ميولها الكثيرة بشكل إيجابي لنفسها و لمجتمعها فالحمد لله على ذلك .
لكُلٌ منا إهتماماته الخَاصة توجهاته مُميزاته ميوله هواياته وَ قدراته فـنستطيع مِن ذلك كله أن نستثمر ما نملك في الْخَيْر لبناء مجتمعاتنا و لبناء أنفسنا و لخلق جِيل قادر على إستثمار ما يملك بحب و بدوُن عناء فلنكن جَمِيعا يَدا واحدة لنضع هذا التغيير في كُل مَجَال مهما أختلفت توجهاتنا عن بعضنا و مهما إختلف مجال الآخر عنا فلنحترم إختلاف غيرنا ميولهم و إهتماماتهم و لنقف معا على تشجيع مَن هم حولنا و بنائهم من الداخِل أولا كي يبنوا هم بدورهِم أنفسهم من الخارج بقوة و بكل عزيمة و ثقة كُن أنت واحد مِنْ الذين إستطاعوا و غيروا إيجابا و صنعوا طاقةً جديدة قادرةَ على بناء نفسها و بيئتها للأفضل .

  [مرات المشاهدة (682)]

عن راشد الحوسني

شاهد أيضاً

الوطن لا يحلق من دون المرأة

الوطن لا يحلق من دون المرأة بقلم:سعاد علي العريمي ليس من السهل أن تحصي فضل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.