أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / عمانيون بين رحمة القطاع الخاص والأزمة الاقتصادية بقلم :إبراهيم بن راشد الربيعي

عمانيون بين رحمة القطاع الخاص والأزمة الاقتصادية بقلم :إبراهيم بن راشد الربيعي

عمانيون بين رحمة القطاع الخاص والأزمة الاقتصادية بقلم :إبراهيم بن راشد الربيعي

 

بعد أن لقي الوسم المتداول في موقع التواصل الاجتماعي تويتر#عمانيون_بلا_وظائف والحراك الذي دبّ فيه ما هو إلا مؤشر عن حجم المأساة التي يعانيها الباحثين عن العمل سواء من فئة الدبلوم العام وما دون ذلك، أو الخريجون الذين تكبدوا سنين الدراسة ليرسي تخرجهم في شطآن منازلهم .

فحال لسان كل الباحثين عن عمل متى سوف يأتي الفرج، ما هو المآل الذي سوف نلاقيه مع تزايد عدد الباحثين عن العمل الذين فاقوا الخمسين ألف باحثًا، والمخرجات التي تخرج من الصروح العلمية كالمدارس والجامعات والكليات والمعاهد في تزايدٍ كبيرٍ يوما بعد يوم، وما زاد ذلك هي الأزمة الاقتصادية في الدولة وما تعانيه من شُح في التوظيف.

ناهيك عن شروط قبول الوظيفة التعجيزية فكيف لطالب تخرج من الجامعة أن يأتي بشهادة خبرة لمدة عام ما بالك بثلاث أعوام، وغيرها من الشروط أو ما ينتهجه القطاع الخاص في استقدام العمالة الوافدة لتحل محل المواطن، ولا يقف الموضوع عند هذا الحد، بل الحال يتسع لأبعد من ذلك في القطاع الخاص ومعاناته والصعوبات التي يواجهها القطاع في هذه الآونة.

واذا ما أتينا إلى ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة التي تجد عرقلات وتعجيزات في بعض الأحيان في فتح السجل والتصاريح واستقدام العمال وغيرها شأنها أن تقتل وتكبح من عزم الشباب.

فكل الشباب اليوم ينتظرون الفرج لحل هذه الأزمة وعلى القطاع الخاص أن يفتح أبوابه للمواطن ليحل محل الوافد، وعلى الحكومة وضع الخطط المدروسة لتستوعب هؤلاء الباحثين عن العمل، فالمشكلة قد تتزايد مع تزايد عدد الباحثين عن العمل، فالعُماني باستطاعته القيادة في كافة الميادين ولكنه بحاجة للفرصة والثقة من المعنيين .

  [مرات المشاهدة (197)]

عن راشد الحوسني

شاهد أيضاً

الوطن لا يحلق من دون المرأة

الوطن لا يحلق من دون المرأة بقلم:سعاد علي العريمي ليس من السهل أن تحصي فضل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.