الرئيسية / المقالات / كُتّابنا / ( وللبوح حديث ذو شجون ) بقلم/ ماجد بن محمد بن ناصر الوهيبي

( وللبوح حديث ذو شجون ) بقلم/ ماجد بن محمد بن ناصر الوهيبي

( وللبوح حديث ذو شجون ) بقلم/ ماجد بن محمد بن ناصر الوهيبي

.. أنسام الفجر تحمل أمل العصر أكتب قصيدة من الزمن الغابر إلى لوعة الحاضر
..أداعب بقلمي الورق وأهجر النوم لأعانق الأرق
.. أستمتع بوقتي في الصباح الباكر لأحلق مع هديل الحمام وبزقزقة العصافير أسافر
.. أتطلع دومًا للجديد وُأقٓرِبُ بالمسافات البعيد أحتسي الشاي بلا حليب وسكر ولا إضافاتٍ ولاشيء يُكدر، هكذا يكون الوضوح فالسعادة في الأفق تلوح
..كزرقة السماء وغياهب الظلماء هكذا تبدو لي الأشياء
لأتأملها جيدًا وأتنفس الصُعداء قال لي يومًا أحد الأدباء لأول مرة أعرف أنك تكتب شِعرًا قلت له أنا لا أكتب الشعر ولكن أحاول أن أحاكي الشُعراء فمتى ماانقضى الليل تراني أتعلقُ بحبال الآمال فجرا
..كبل الشوق ضلوعي قل نومي وهجوعي حينما أسمو بفكري أتذكر من علمني الوفاء من لهم في القلب نور وضياء إنني أبكي شوقًا إليهم أتلهف دومًا للقاء كأبي وأشياخي جميعًا ومن بهم يحلو اللقاء
كيف أنسى وجه أمي كيف لي أنسى العطاء
.. أتعلمون أحبتي..
أتعلمون أيها القراء الأعزاء إنني أكتب لأني أرى في الكتابة دربي وسيري إنني أكتب لأني أُكمل مابدأه غيري وهكذا هي الحياة إبتداء وانتهاء وهذا هو حكم القضاء فسبحان من كتب الفناء لغيره وتفرد وحده بالبقاء
.. يا إلهي تهت في بحر المعاصي هل لي من ثبات
كلما تبت إليك
من جديد أتخبط في الشتات إنني أرجو خلاصًا
كبلتني شهواتي
ربي خذني إليك نقيًا
خالصًا قبل الممات يارفيع الدرجات وعظيم المكرمات قد أتتني البينات في رضاك قد سعيتُ ولتقواك ربي آتِ

  [مرات المشاهدة (119)]

عن راشد الحوسني

شاهد أيضاً

مم تقلق الزوجات (1)؟؟؟ بقلم/ خلف بن خلفان العمري

مم تقلق الزوجات (1)؟؟؟ بقلم/ خلف بن خلفان العمري قبل أن نبدأ في الموضوع يجدر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.