أخبار عاجلة

الحُب

الحُب

بقلم/عواطف السعدية

الحب من أرقى المشاعر الإنسانية وأجلها، فهو شعور نفسي ووجداني، تلهج به النفس راحة، وترى به القلوب تفريجاً من الهموم، وإذا رجعنا إلى معاني الحب في الحياة، نتذكر ويُذكرنا هذا الشعور اللإرادي بحب أنقى من الزهر، وأبيض من الثلج، حُب سيد البشر، وحبيب القلوب، محمد رسول الإنسانية، حُب خديجة عليه السلام وطيب الكلام، كان حُباً أزلياً وأبدياً، فقد كانا أروع مخلوقين عُرفا بهذا الحب الخالد الذي عاشا به، حُب العطاء، التضحية، التفاني والإخلاص، وإذا تكلمنا ووصفنا تلك العلاقة سنجد أنها أروع وأجمل علاقة حميمة، ظلت الأجيال تتحدث وتصف مدى الصبر، وتحمل الصعاب، على الحياة، بحلُوها ومُرها، لم ينسيا المواقف الصعبة التي واجهت حياتهما بل تغلبو عليها، بالكفاح، وعندما توفى الله سبحانه خديجة رفيقة الدرب، وحبيبة القلب حزِن عليها، رسول الإنسانية حُزنًا شديداً وظل يتردد ويزور قبرها، ويرعى رفقتها وهي حية وهي ميتة، يزور رفيقاتها، ويكرمن صحبتهن لها، ويبذل يده السخية لهن، لأنهن كنا نعم الرفقة والصُحبة لها..
هذا هو الحب الذي يظل باقياً، لايفنى ولاينتهي لأنه خالصاً وطاهراً، ونحن البشر نُعطي مايجعل الغير يرى منا كل الإهتمام والتقدير، والقليل من يُضحي بما يحمل من مشاعر، تجاه الأخر ويرى هذا الأمر شيئاً عادياً وليس له أهمية، الإبتسامة أحياناً تجلب لك السعادة وتغمرك عطاءً لاحدود له، لأنك تبحث عنها وتراها، لكن مع من ؟ وعندما تصدر الإبتسامة من قلب يحمل كل مشاعر الحب فهي صادقة، لاشك بذلك أين نجد هذا الإخلاص، وماهو عمق الشعور بداخلنا، نحن من نبحث عن هذا كله ولانجده، ربما ضاعت كل الأحلام، التي طالما تمنينا أن يتحقق ولو جزء ضئيل، من الذي كنا نتصوره..
إذا تعمقنا كثيراً بهذه الكلمة الكثير منا لايفهم معناها، ويفكر أنها تكون إحساس عابر، نزوة خاطفة، لايراها إلا من جانب واحد، لكن كل شخصية ولها نظرة ولها رأي، مامعنى إن إنسان ما يكسبك نوعاً من الإهتمام يُشعرك بأن وجودك مهم، وأنت بنظره راحة كنت تبحث عنها، هذه هي الغريزة الطبيعية بالنفس البشرية، فهي لاتأتي من فراغ بل بالفطرة وتحيا بأن نرويها عطفاً، وحُباً، وسعادة، وراحة من كل المتاعب..
عندما أصارح شخص ما بأني أرتاح لسماع حديثك، وأن يومي لايمضي بدونك، فأنا بالفعل، أجد فيه، الإهتمام، الذي، أبحث عنه، بالمقابل أنا أنتظر منك أن تبادلني هذا الشعور وأنا لك مُنصتة ومترقبة، لا أُحب المجاملة المصطنعة بل عندي الواقع والصراحة هي التي تبقى، تجاملني لأرتاح، أنت لم تعرف أنا ماذا أُريد ؟ ومن خلال تجربتي بالحياة لم أرى هذه العلاقة صادقة كل الصدق، وقد تكون باردة جافة، تنافر غريب، ليس للتضحية أساس، لكن المصالح هي من تكون الأولى، لأريد منك الحُب الذي تتنظر من وراءه مصلحة وبعد ماتنتهي، تتركني، تظل للنهاية وتتقبل الوضع، تُضحي، وتُعطي بالخفاء..
قلوبنا تواقة وتتمنى أن تزرع الحب بطريقها وتضعه بالمكان الذي يستحق، وعندما تأتي لحظة الفقد فنحن من ييأس ويتعب ويتمنى لو يرجع الزمان لتصفية مافي القلب من مشاعر..
نفقد ونفتقد، لكن هل لنا أن نضم من رحل وتركنا؟ هذ معادلة الحياة في خلقهِ إختبار الصبر أجمل مايكون راحة ً للقلب، وبعيداً عن المعاناة لاتعرف قيمة الشخص إلا عندما تفقده، ويموت بقلبك ماكنته المشاعر، من محبة …
ربي سخر لي من يُحبني بدون مصلحة، حُباً لوجه الله، خالص، نقي وإرزقنا أن تكون قلوبنا، صافية، خالية من الحقد والحسد والأمراض التي تتُعب القلب لن يتوقف النبض دامت المحبة باقيه ويبقى للقلوب حظها.. بدوام الحب الصادق..
الحمدلله بعدد مانبضت قلوبنا، وبعدد جريان الدم بعروقنا، الحمدلله على كل نعم الله علينا، ونحن غافلون
الحمدلله حمد الرضا والقبُول
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك.

  [مرات المشاهدة (175)]

عن كلثم الدرمكية

شاهد أيضاً

المشي من أجل حياتنا

المشي من أجل حياتنا   كتب : وليد مسعود الحوسني عضوالجمعية العمانية للسرطان   تخطيطات …

2 تعليقان

  1. كما أن لغة المقال ركيكة جدا وبها من الأخطاء الإملائية الكثير الكثير . فيجب على الكاتب أن يتحرى الدقة في الكتابة من حيث السلامة اللغوية والأسلوبية فلا ينتقل من ضمير الغائب إلى المتكلم إلى المخاطب .
    أرجو من الكاتبة القراءة أكثر فليس كل من ركب جملا لا رابط بينها كاتب .

  2. هذا المقال لا ترابط بين فكره .
    هل الكاتبة تتحدث عن نفسها أم عن هذا الشعور الذي هو الحب بشكل عام

    أرى أنها أقحمت نفسها في المقال فكأنها توصل رسالة لشخص ما تحبه فلا يبادلها الشعور نفسه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.