الرئيسية / المقالات / الفـجوة بيـن الفرق الأهـليـة والأنـديـة بقلم: راشد محمد الحوسني

الفـجوة بيـن الفرق الأهـليـة والأنـديـة بقلم: راشد محمد الحوسني

الفـجوة بيـن الفرق الأهـليـة والأنـديـة بقلم: راشد محمد الحوسني

تعتبر الفرق الاهلية المغذي الأساسي بالنجوم والمواهب الشابة للأندية ، وذلك لإمتلاكها الخامات الجيدة التي تحتاج للصقل، وهي الخامات نفسها التي تغذي بدورها المنتخبات الوطنية المختلفة.
عليه يجب على الأنديه الإهتمام اكثر والتعاون والتخطيط مع الفرق الأهلية وعمل شراكة جماعية مع تلك الفرق ودعمها بمقترحات وافكار تطور وتنمي وتدعم تهيء قاعدة صلبة، وتتيح العمل بشكل جماعي وبأفكار حديثة مبتكرة تسهم في فائدة الجميع، لخدمة الشباب وضمان نمو وديمومة مواهب المبدعين لمستقبل مستديم قائم أساسا على المحبة والبذل في العطاء لخير الوطن الحبيب .
لذا فقد آن الأوان على الفرق الأهلية، والأندية ان تجتمع بشكل مستمر من أجل تقوية العلاقة بشكل عام، وكذلك من أجل تقوية علاقة العمل الجماعي والتخطيط بين الفرق الأهلية والأندية ومشاركة الجماهير والجمعية العمومية والمخلصين لأبناء النادي.
ومن حسن الطالع أنه يوجد لاعبين على مستوى جيد من الأداء يمارسون هوايتهم في الحواري بجهود فرديه وإمكانيات ذاتية يستهلون مسيرتهم وانطلاقتهم بدعم الأهل والأصدقاء .
كما يجب على الأندية إقامة بطولات ودروات لتجميع جميع الفرق الأهليه التابعة لها في ملحمة واحدة لصناعة التنافس وإظهار المواهب كل في موقع لعبته المفضلة لكي تتم متابعتهم من قبل الكشافين بإستمرار .
المواهب متوفرة بشكل كبير وعمان ولادة بالمواهب، وهي تستحق التواجد في للأندية ومتى ما وصلت في طريقها للأندية يتم تهيئتها بوجود طاقم متخصص ذو خبرة وإمكانيات أفضل بالطبع ومزايا جيدة من جميع النواحي المعنوية والصحية والاجتماعية والتربوية والثقافية .
ومن هنا وبالتدريج سوف تخلق التنافسية بين تلك المواهب التي تخدم النادي لكي تصنع النجوميه لللاعبين و للأندية وهو في النهاية ما سيساهم في خدمة منتخباتنا الوطنية كما سلف وذكرت.
جدير بالأندية عدم التقليل من قيمة المباريات و البطولات الذي تقيمها الفرق الأهلية على مدار السنه لأن بعض واغلب الفرق الأهلية بحجة أو بأخرى بل يجب أن ينظر لها على أنها أحد الروافد الأساسية لحركة المواهب في النادي.
ولكن مع الأسف يلاحظ أنه بالرغم من القناعة التامة بما سبق ذكرة، نجد إن بعض الأندية لا تقيم بطولات وليس لها أعمال مستمرة لتجميع الفرق الأهلية، التابعة للنادي إلا ما ندر، لعل البطولة التي أصبحت حديث الناس والجماهير بطولة شجع فريقك أصبحت هي المنقذ، وهي البطولة المدعومة من وزارة الشؤون الرياضية سنوياً أثبتت القدرة الكبيرة والذي لمثل هذه البطولات في تجميع قدرة بعض الفرق وأظهرت ما لديها من مواهب، كما أظهرت لنا قدرات إحترافية رائعة لتلك الفرق التي سعت من أجل إثبات الوجود وصناعة التنافس الحقيقي مثل ما تعودنا عليه سنويا.
يجب إستغلال بطولة شجع فريقك في إظهار اللاعبين الناشئين الصاعدين الواعدين والإبتعاد عن ضم لاعبي الأندية المحترفين كي تحصد البطولة بشكل سنوي لاعبين جدد على ملاعبنا بوفرة عددهم الكبير بوجود الخامات والمميزات الذي باتت تحتكر المحترفين على البطولات المحلية.
قد يذهل المتابع من حجم الإنتماء والولاء الذي يكنه اللاعبين والمنتسبين للفرق الأهلية و يجعلك أيضًا تندهش بحضور عدد جماهيري كبير من كبار وصغار لمشاهدة مباراة بين فريقين أهليين، الجميع يشجع بحرارة و حماس والواقع هنا يختلف، عندما تأتي لمشاهدة مبارة للنادي لاتجد سوى جماهير تعد بالأصابع لهذا السبب عدم توافق الفرق الأهلية مع الأندية رغم قلة الإمكانيات ، مما يعني أن طابع حضور الجماهير من الميّزات الايجابية التي يجب على الاندية دراستها وهي ميزة اجتماعية وخصلة حميدة بتسخير النّاس بعضها لبعض من أجل أن تسير عجلة الحياة وسفينتها تبحر عباب الصعاب والتحديات بكلّ قوه وعزيمة ، نتمنى التعاون من الجميع والسير في المسير الرياضي المشترك للتطوير في رياضتنا بمشاركة الجميع ككتلة واحده (فرق أندية جماهير).

  [مرات المشاهدة (144)]

عن راشد الحوسني

شاهد أيضاً

وعي المجتمع أم إصلاح التعليم بقلم/ مازن سالم الغافري

وعي المجتمع أم إصلاح التعليم بقلم/ مازن سالم الغافري في الدول المتقدمة، والتي تعمد لنظام …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.